الصحة العامة، متلازمة التمثيل الغذائي، الاضطرابات النفسية
نحو: تدخل صحي أيضي يعمل على تحسين أعراض الإدمان على الطعام والإفراط في تناول الطعام

قامت هذه الدراسة بتقييم برنامج الصحة الأيضية القائم على الطب عن بعد والمصمم لتقليل إدمان الطعام وأعراض الشراهة في تناول الطعام من خلال تدخل منظم ومتعدد المكونات يسمى TOWARD، والذي يرمز إلى التواصل القائم على النص، والتفاعل السريري عبر الإنترنت، والتدريب على العافية، والتعليم غير المتزامن ودعم المجتمع، والتغذية الراجعة الحيوية في الوقت الحقيقي والمراقبة عن بعد، وتعديل النظام الغذائي من خلال تقليل الكربوهيدرات العلاجية (TCR).
شمل البرنامج 44 مشاركًا مسجلين من خلال برنامج صحة الموظفين، وكان جميعهم يعانون من حالة صحية أيضية واحدة على الأقل. من بين هؤلاء، أكمل 37 مشاركًا تقييمات أساسية ومتابعات لإدمان الطعام وأعراض الشراهة في تناول الطعام. وبينما استهدف البرنامج في المقام الأول النتائج الأيضية، استُخدمت أدوات قياس نفسية معتمدة لرصد التغيرات في سلوكيات الأكل القهري، بما في ذلك مقياس ييل المُعدّل لإدمان الطعام (mYFAS 2.0) ومقياس الشراهة في تناول الطعام (BES).
تلقى المشاركون رعاية عن بُعد شملت زيارات طبية افتراضية، وتدريبًا فرديًا، ومراقبة مستمرة لمستوى الجلوكوز، وتناول أقل من 30 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا، وتجنب الأطعمة المصنعة. لم يُستخدم حساب السعرات الحرارية واستبدال الوجبات. أُجريت التقييمات في البداية والمتابعة، مع توقيتات متغيرة بناءً على سير العمل السريري.
النتائج الرئيسية:
- أظهر 81.1% من المشاركين (30 من أصل 37) تحسنًا في أعراض الشراهة في تناول الطعام، مع انخفاض متوسط بنسبة 34.7% في درجة مقياس الشراهة في تناول الطعام (من 17.3 إلى 11.3).
- أظهر 45.9% من المشاركين (17 من أصل 37) تحسنًا في أعراض إدمان الطعام، مع انخفاض متوسط بنسبة 40.7% في درجة mYFAS (من 2.58 إلى 1.53).
- استوفى سبعة مشاركين معايير الإدمان على الطعام في البداية، بينما استوفى اثنان فقط هذه المعايير عند المتابعة.
- وقد حدثت تحسنات في الأعراض بشكل مستقل عن فقدان الوزن، مما يشير إلى تأثيرات سلوكية وغذائية محددة.
- وكانت الآثار الجانبية ضئيلة، حيث أبلغ بعض المشاركين عن حدوث إمساك مؤقت أو تقلصات عضلية، والتي اختفت مع تناول المنحلات بالكهرباء.
بفضل برنامج صحي في مكان العمل، أدى تدخل "توارد" إلى انخفاض في أعراض إدمان الطعام والشراهة في تناول الطعام، وهو ما يُضاهي العلاج الدوائي، ولكن دون تكلفة أو آثار جانبية محتملة. يُبرز نجاحه إمكانات النهج القائم على نمط الحياة عن بُعد، والذي يدمج الرعاية الأيضية والسلوكية.