اضطرابات نفسية
تقرير حالة: شفاء مرض الفصام باستخدام العلاج الأيضي الكيتوني آكل اللحوم مع دعم ممارس العلاج الغذائي

يصف هذا التقرير حالةً لرجل يبلغ من العمر 32 عامًا، يعاني من مرض انفصام الشخصية منذ ثلاث سنوات، وقد شُفي تمامًا من أعراض الذهان بعد اتباع نظام غذائي كيتوني صارم يعتمد على اللحوم، بدعم من أخصائي علاج غذائي. كانت حالته سابقًا مقاومة للعلاج النفسي التقليدي، وعانى من دخول متكرر إلى المستشفى، وتشرد، وتدهور وظيفي.
جرب المريض في البداية نظام الكيتو الغذائي أثناء وجوده في ملجأ للمشردين، ولاحظ تحسنًا في صحته النفسية خلال فترات التزامه. بعد خروجه من مركز إعادة التأهيل، اتبع نظامًا غذائيًا كلويًا صارمًا يتكون بشكل أساسي من لحم البقر والشحم، وطلب دعمًا متخصصًا لتحسين نظامه الغذائي وتقليل الأدوية.
أوصى الطبيب باتباع نظام غذائي يعتمد على اللحوم والدهون فقط، دون كربوهيدرات، ويتكون من وجبتين، مع نسبة دهون إلى بروتينات 2:1 لدعم حالة الكيتوزية المستقرة. راقب المريض مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم بانتظام، بهدف الوصول إلى حالة الكيتوزية العلاجية (مستويات بيتا هيدروكسي بوتيرات تتراوح بين 2 و4 مليمول/لتر). على مدار الأشهر التسعة التالية، حافظ على التزامه الغذائي رغم ظروفه المعيشية غير المستقرة، وتوقف عن تناول جميع الأدوية النفسية، ولم يُعانِ من أي أعراض ذهانية.
النتائج:
- تم تحقيق الشفاء: لم يُعانِ المريض من أي أعراض ذهانية أثناء اتباعه حمية الكيتو آكلة اللحوم. وبحلول أكتوبر 2024، أعلن فريقه الطبي شفاءه من الفصام.
- تم إيقاف الدواء: لقد توقف عن تناول الأدوية النفسية بشكل كامل دون حدوث انتكاسة.
- الكيتوزية المستدامة: حافظ المريض على الحالة الكيتونية الغذائية الثابتة طوال التدخل، مع قراءات الكيتون اليومية بشكل ثابت بين 1.0 و 5.0 مليمول / لتر وغالبًا ما تكون ضمن نطاق 3 إلى 4 مليمول / لتر.
- التحسين الوظيفي: بدأ العمل التطوعي والاستعداد لدعم الآخرين الذين يعانون من حالات الصحة العقلية.
هذه أول حالة موثقة لشفاء من الفصام مرتبطة باتباع نظام غذائي كيتوني صارم يعتمد على اللحوم. يُسلّط التقرير الضوء على إمكانية استخدام العلاج الأيضي الكيتوني كتدخل عملي حتى في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، ويشير إلى الحاجة إلى مزيد من البحث في الأساليب القائمة على النظام الغذائي لعلاج الأمراض النفسية الخطيرة.