مرض السكري
تأثيرات مراقبة الجلوكوز المستمرة مقابل مراقبة جلوكوز الدم أثناء التدخل الغذائي المقيد بالكربوهيدرات لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2: نتائج المتابعة لمدة 6 أشهر من تجربة سريرية عشوائية

كانت دراسة IGNITE (تأثير مراقبة الجلوكوز والتغذية على الوقت في النطاق E) تجربة سريرية عشوائية قارنت بين مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM) ومراقبة سكر الدم (BGM) على مدى ستة أشهر لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، والذين يتبعون برنامجًا غذائيًا كيتونيًا بإشراف طبي. تضمن التدخل اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات جدًا ورعاية مستمرة عن بُعد، حيث تلقت كلتا المجموعتين إرشادات غذائية ودعمًا سريريًا متطابقين. كان الهدف تحديد ما إذا كان CGM يقدم فوائد إضافية مقارنةً بـ BGM في التحكم في سكر الدم، واستخدام الأدوية، وفقدان الوزن، والنتائج ذات الصلة.
تم توزيع 163 مشاركًا (متوسط أعمارهم 53 عامًا، ومتوسط الهيموغلوبين السكري التراكمي 1%) عشوائيًا على نظامي مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM) أو مراقبة الجلوكوز في الدم (BGM). تم تتبع مستويات الجلوكوز والكيتونات في الدم لدى جميع المشاركين، وتم توجيههم للحفاظ على الحالة الكيتونية الغذائية. أُجريت التقييمات الأولية في بداية الدراسة وبعد ستة أشهر، بناءً على بيانات نتائج الأشهر الثلاثة السابقة.
النتائج
- زاد الوقت في النطاق (70-180 مجم/ديسيلتر) من 61% إلى 87% في مجموعة CGM ومن 63% إلى 88% في مجموعة BGM
- انخفض مستوى HbA1c بمقدار 1.6 نقطة مئوية في مجموعة CGM و 1.3 نقطة في مجموعة BGM
- قام المشاركون في كلا المجموعتين بتخفيض استهلاكهم اليومي من الكربوهيدرات بما يزيد عن 120 جرامًا والسعرات الحرارية بما يزيد عن 600 سعر حراري، دون وجود فروق كبيرة بين المجموعتين.
- انخفض وزن الجسم بحوالي 22 رطلاً (10 كجم) في مجموعة CGM و 24 رطلاً (11 كجم) في مجموعة BGM.
- لقد فقد أكثر من 70% من المشاركين ما لا يقل عن 5% من وزنهم الأساسي.
- انخفضت شدة أدوية مرض السكري، كما تم قياسها من خلال درجة تأثير الدواء، في كلتا المجموعتين، وخاصة بسبب انخفاض استخدام السلفونيل يوريا ومثبطات SGLT2.
- تحسنت درجات الضيق الناتج عن مرض السكري بشكل مماثل في كلتا المجموعتين، مع انخفاض في مكونات الضيق العاطفي، والضيق الناتج عن مقدم الخدمة، والضيق الناتج عن النظام الغذائي.
تشير النتائج إلى أن كلاً من مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM) ومراقبة الجلوكوز في الدم (BGM) يُعدّان أداتين فعالتين لدعم تحسينات نسبة السكر في الدم وفقدان الوزن في سياق نظام غذائي قليل الكربوهيدرات والرعاية عن بُعد. ولم يُقدّم CGM أي فائدة إضافية مقارنةً بمراقبة الجلوكوز في الدم (BGM) في هذا السياق.