الصحة العامة
تأثير النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات على الألم ونوعية الحياة لدى المريضات المصابات بالوذمة الشحمية: تجربة عشوائية محكومة

الوذمة الشحمية هي حالة مزمنة تتضمن تراكمًا غير طبيعي للدهون وألمًا في الجزء السفلي من الجسم. وتؤثر هذه الحالة في المقام الأول على النساء وغالبًا ما يتم تشخيصها بشكل غير كافٍ، ويركز العلاج عادةً على إدارة الأعراض بسبب عدم وجود علاج.
أجرى الباحثون مؤخرًا تجربة عشوائية محكومة لفحص تأثير النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات مقابل النظام الغذائي منخفض الدهون على الألم ونوعية الحياة لدى النساء المصابات بالوذمة الشحمية.
كانت المشاركات في الدراسة 70 امرأة بمؤشر كتلة الجسم (BMI) 30-45. وقد طُلب منهن تناول نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات أو منخفض الدهون يوفر حوالي 1,200 سعر حراري يوميًا لمدة ثمانية أسابيع. وضمنت المتابعة الأسبوعية الالتزام بالنظام الغذائي وسمحن بإجراء تعديلات غذائية.
كانت النتيجة الأولية هي شدة الألم؛ وشملت النتائج الثانوية جودة الحياة ووزن الجسم وتكوينه. تم استبعاد المشاركين في المجموعة منخفضة الكربوهيدرات من التحليل إذا لم يحافظوا على الحد الأدنى من مستوى الكيتوزية الذي تم تأكيده من خلال اختبار الكيتون في البول أسبوعيًا.
النتائج الرئيسية:
- أظهرت المجموعة منخفضة الكربوهيدرات انخفاضًا أكبر بكثير في شدة الألم وتداخل الألم مع الأنشطة اليومية مقارنة بمجموعة التحكم.
- تحسنت جودة الحياة في كلتا المجموعتين، لكن المجموعة منخفضة الكربوهيدرات أفادت بزيادات أكبر بكثير في الطاقة، والرفاهية العاطفية، والأداء الاجتماعي مقارنة بمجموعة التحكم.
- على الرغم من أن كلا المجموعتين فقدت الوزن، إلا أن المجموعة منخفضة الكربوهيدرات شهدت انخفاضًا أكبر بكثير في وزن الجسم وكتلة الدهون.
- ولم يكن انخفاض الألم في المجموعة منخفضة الكربوهيدرات مرتبطًا بشكل مباشر بمدى فقدان الوزن، مما يشير إلى أن عوامل أخرى - مثل انخفاض الالتهاب أو محتوى الماء في الأنسجة - قد تلعب دورًا.
تشير هذه الدراسة إلى أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يكون أكثر فعالية من اتباع نظام غذائي منخفض الدهون في تقليل الألم وتحسين نوعية الحياة لدى النساء المصابات بالوذمة الشحمية. هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتحقق من صحة هذه النتائج واستكشاف الآليات المعنية.