هل يمكن للنظام الغذائي الكيتوني تحسين أحلامنا؟ تأثير النظام الغذائي الكيتوني منخفض السعرات الحرارية (VLCKD) على جودة النوم

هل يمكن للنظام الغذائي الكيتوني تحسين أحلامنا؟ ركز هذا البحث على تقييم آثار النظام الغذائي الكيتوني منخفض السعرات الحرارية على جودة النوم بين النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.
ومن خلال إشراك 324 مشاركًا في نظام غذائي الكيتون منخفض السعرات الحرارية لمدة 31 يومًا، قامت الدراسة بتقييم التغيرات في كل من مقاييس الجسم وجودة النوم، وذلك باستخدام استبيان مؤشر جودة النوم في بيتسبرغ لتقييم النوم. أشارت النتائج إلى أنه إلى جانب التحسينات الملحوظة في القياسات البشرية وتكوين الجسم، عزز النظام الغذائي جودة النوم بشكل كبير.
وقد لوحظت الارتباطات بين تحسين نوعية النوم والمتغيرات مثل مؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وكتلة الدهون، ومستويات بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP)، مع كون انخفاض كتلة الدهون مؤشرًا أساسيًا على تحسين جودة النوم بعد ذلك. -نظام عذائي.
تشير النتائج إلى أن النظام الغذائي الكيتوني منخفض السعرات الحرارية يمكن أن يؤثر بشكل مفيد على إدارة السمنة ونوعية النوم لدى النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، مما يؤكد دور تحسين نوعية النوم في خطط علاج السمنة. ومع ذلك، هناك ما يبرر إجراء المزيد من الدراسات لترسيخ هذه النتائج واستكشاف قدرة النظام الغذائي الكيتوني منخفض السعرات الحرارية على تخفيف مشاكل النوم لدى السكان الذين يعانون من السمنة المفرطة.