السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي
تأثيرات تدخل النظام الغذائي الكيتوني لمدة 12 أسبوعًا على الإناث البدينات أو ذوات الوزن الزائد المصابات باضطرابات التمثيل الغذائي للجلوكوز والدهون

استكشفت دراسة حديثة تأثير النظام الغذائي الكيتوني على استقلاب الجلوكوز والدهون، ووزن الجسم، وقياسات الجسم لدى النساء البالغات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عامًا. أكمل ما مجموعه 98 مشاركة - مصنفات على أنهن يعانين من السمنة، أو زيادة الوزن، أو الوزن الطبيعي - التدخل الذي استمر 12 أسبوعًا.
وفّر النظام الغذائي الكيتوني حوالي 1,800 سعرة حرارية يوميًا، منها 72% دهون، و20% بروتين، و8% كربوهيدرات. قُيّمت المؤشرات الحيوية الأيضية، والوزن، ومحيط الخصر والورك والفخذ قبل وبعد اتباع النظام الغذائي.
النتائج الرئيسية:
التحسينات الكيميائية الحيوية:
- انخفض مستوى الجلوكوز الصائم، والأنسولين، والهيموجلوبين A1c (HbA1c)، وHOMA-IR، والدهون الثلاثية بشكل ملحوظ في المجموعات التي تعاني من السمنة وزيادة الوزن.
- ارتفعت مستويات HDL-C بشكل ملحوظ في المجموعات التي تعاني من السمنة وزيادة الوزن.
- انخفضت مستويات الأنسولين بشكل ملحوظ في جميع المجموعات.
كتلة الجسم والقياسات:
- حقق المشاركون المصابون بالسمنة خسارة متوسطة قدرها 35 رطلاً (16 كجم).
- حقق المشاركون الذين يعانون من زيادة الوزن خسارة متوسطة قدرها 22 رطلاً (10.4 كجم)
- انخفض محيط الخصر والورك والفخذ بشكل ملحوظ في جميع المجموعات، مع ملاحظة أكبر التغييرات لدى المشاركين المصابين بالسمنة.
الارتباطات:
- ارتبط التحسن في مستويات الدهون بانخفاض كتلة الجسم ومحيط الخصر والورك والفخذ.
في هذه التجربة، ساهم نظام الكيتو الغذائي لمدة 12 أسبوعًا في خفض وزن الجسم بشكل فعال، وتحسين المؤشرات الأيضية، ورفع مستويات الدهون، خاصةً لدى النساء البدينات أو ذوات الوزن الزائد. تُضاف هذه النتائج إلى مجموعة الأبحاث التي تُثبت فعالية النظام الغذائي الكيتوني في إدارة السمنة والاضطرابات الأيضية المرتبطة بها.