الصرع.
تأثير النظام الغذائي الكيتوني على تصنيف وتركيب البكتيريا المعوية لدى الأطفال المصابين بالصرع الميتوكوندري

تبحث الدراسة في تأثيرات النظام الغذائي الكيتوني على ميكروبات الأمعاء لدى المرضى المصابين بالصرع الميتوكوندريا. إن إدارة الصرع المرتبط باضطرابات الميتوكوندريا أمر صعب باستخدام دواء واحد مضاد للصرع، نظرًا لتنوع أشكال وأنواع النوبات المعنية. عادةً، يتم استخدام العديد من الأدوية؛ ومع ذلك، يجب النظر بعناية في سميتها المحتملة للميتوكوندريا. على وجه التحديد، يجب استخدام الأدوية التي تعطل السلسلة التنفسية بحذر. وبالتالي، فإن دمج النظام الغذائي الكيتوني كوسيلة للتخفيف من أعراض الصرع يمثل خيارًا مهمًا.
يُعتقد أن النظام الغذائي الكيتوني له مسارات عمل محتملة متعددة، بما في ذلك تحسين وظيفة الميتوكوندريا وتقليل الإجهاد التأكسدي. كما ثبت أن النظام الغذائي ينظم استثارة الدماغ من خلال مسارات كيميائية حيوية مختلفة. تهدف الدراسة إلى سد الفجوة في فهم كيفية ممارسة النظام الغذائي الكيتوني لتأثيراته، مع التركيز بشكل خاص على تأثيره على ميكروبات الأمعاء.
وفي التصميم التجريبي، تم توزيع 15 مريضًا تتراوح أعمارهم من حديثي الولادة إلى 16 عامًا بشكل عشوائي على مجموعتين:
- مجموعة المراقبة: اتبعت نظامًا غذائيًا منتظمًا بالإضافة إلى أدوية مضادة للصرع.
- مجموعة الدراسة: كانوا على نظام غذائي الكيتون بالإضافة إلى أدوية مضادة للصرع.
تم البدء في اتباع النظام الغذائي الكيتوني بنسبة 2:1 من الدهون إلى المكونات غير الدهنية. وتمت مراقبة الكيتونات والجلوكوز في الدم عن كثب.
تمت مقارنة ميكروبات الأمعاء لكلا المجموعتين باستخدام تحليل 16S rRNA، إلى جانب طرق أخرى مثل تحليل التنوع والتنبؤ الوظيفي، لاستكشاف الاختلافات في تكوين ميكروبات الأمعاء والمسارات الوظيفية.
النتائج الرئيسية:
- بعد اتباع نظام غذائي كيتوني لمدة ثلاثة أشهر، أظهر المرضى انخفاضًا في بكتيريا الأمعاء Firmicutes وزيادة في Bacteroidota، وخاصة Bacteroides fragilis.
- كانت هناك فروق كبيرة في 12 مسارًا أيضيًا في ميكروبات الأمعاء بعد العلاج بالنظام الغذائي الكيتون.
ارتبطت التغيرات في ميكروبات الأمعاء بتحسن السيطرة على الصرع، مما يشير إلى أن مجموعات بكتيرية محددة قد تعمل كعلامات حيوية للتأثيرات العلاجية للنظام الغذائي الكيتوني. بشكل عام، يشير البحث إلى أن التغيرات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملاً مهمًا في التأثيرات العلاجية لنظام الكيتو الغذائي للصرع، وخاصة الصرع الميتوكوندريا.