الصحة العامة ومتلازمة التمثيل الغذائي
النظام الغذائي الكيتوني يحسن الخصوبة لدى مرضى متلازمة تكيس المبايض: تقرير موجز

أجرى تحليل استعادي حديث دراسة حول تأثيرات النظام الغذائي الكيتوني على نتائج الخصوبة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وهي حالة تؤثر على ما يصل إلى 20٪ من النساء في سن الإنجاب والتي غالبًا ما ترتبط بالسمنة ومقاومة الأنسولين.
أُجريت الدراسة في عيادة كليفلاند، واستعرضت حالات 30 امرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، والتزمن بنظام غذائي كيتوني (KD) لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. تضمن هذا النظام تناول كميات قليلة جدًا من الكربوهيدرات (≤ 20 غرامًا يوميًا) مع تعديل كمية البروتين والدهون وفقًا للاحتياجات الفردية، بدعم من استشارات متعددة التخصصات. وشملت النتائج الأولية عودة انتظام الدورة الشهرية ومعدلات الحمل لدى الراغبات في الحمل.
النتائج:
الحيض/ الطمث:
-
- حقق جميع المشاركين الثلاثين دورة شهرية منتظمة.
- 92% من النساء استعادن انتظام الدورة الشهرية خلال ستة أشهر، مع تحقيق انتظامها بنسبة 100% خلال 15 شهرًا.
معدلات الحمل:
-
- ومن بين المشاركات الراغبات في الحمل، أصبحت نسبة 55.6% حاملاً.
- ومن بين المشاركات اللاتي استخدمن الميتفورمين، تمكنت 5 من أصل 13 (38.5%) من الحمل، وتمكن 5 من أصل 5 (100%) من اللاتي لم يستخدمن الميتفورمين من الحمل.
- ومن بين المشاركات اللاتي استخدمن عوامل تحفيز التبويض، نجح 5 من أصل 8 (62.5%) في تحقيق الحمل، ونجح 5 من أصل 10 (50%) ممن لم يستخدمن عوامل تحفيز التبويض في تحقيق الحمل.
فقدان الوزن:
-
- تم ملاحظة فقدان كبير للوزن في جميع أفراد المجموعة.
- كان متوسط تغير الوزن -15.7 رطلاً (7.12 كجم) في وقت انتظام الدورة الشهرية.
تُسلّط هذه الدراسة الضوء على إمكانات العلاج الغذائي الكيتوني كنهج فعال وغير دوائي لتحسين النتائج الإنجابية لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، بغض النظر عن استخدام الميتفورمين أو مُحفّزات التبويض. ورغم أن هذه النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من صحة هذه النتائج واستكشاف الآثار طويلة المدى للعلاج الغذائي الكيتوني على الخصوبة والصحة العامة.