أمراض القلب والشرايين
مشروب يعزز الكيتون يرفع وظائف القلب وتدفق الدم في عضلة القلب بشكل حاد مقارنةً بالعلاج الوهمي لدى البالغين: تحقيق في التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب

بحثت دراسةٌ مُضبوطةٌ بدواءٍ وهميٍّ في التأثيرات القلبية الوعائية الحادة لمشروبٍ كيتونيٍّ يحتوي على 50 غرامًا من ثنائي هيكسانويل آر-1,3،XNUMX-بيوتانيديول (BH-BD)، وهو ثنائي إستر كيتون معروفٌ برفعه مستوى آر-بيتا-هيدروكسي بيوتيرات (R-BHB) في الدم. أظهرت دراساتٌ سابقةٌ باستخدام حقن الكيتون الوريدي تحسنًا في النتاج القلبي وتروية القلب، إلا أن التركيبات الفموية قد تُقدم نهجًا عمليًا وأكثر استدامة.
لتقييم ذلك، خضع بالغون أصحاء لتصوير القلب بالرنين المغناطيسي وفحوصات دم متسلسلة على مدار ساعتين بعد تناول BH-BD أو دواء وهمي قائم على الدهون، مُطابق للسعرات الحرارية والحجم. قيّمت الدراسة التغيرات في النتاج القلبي، وتدفق الدم في عضلة القلب، وإجهاد البطين الأيسر.
النتائج الرئيسية:
- مستويات الكيتون: رفعت BH-BD تركيز R-β-هيدروكسي بيوتيرات إلى 2.1 مليمول/لتر بعد 120 دقيقة. لم يُظهر الدواء الوهمي أي تغيير.
- الناتج القلبي (CO): ارتفع مستوى أول أكسيد الكربون بنسبة ٣١٪ مع BH-BD، نتيجةً لارتفاع معدل ضربات القلب (+٢٢٪) وحجم السكتة الدماغية (+١١٪). لم يُلاحظ أي تغيير مع الدواء الوهمي.
- كسر القذف (EF): كان معدل القذف البطيني الأيسر أعلى بعد ساعتين من تناول BH-BD مقارنةً بالعلاج الوهمي (2% مقابل 64.6%). بينما اتجه معدل القذف البطيني الأيمن نحو الارتفاع.
- تدفق الدم في عضلة القلب (MBF): ارتفع مستوى الدهون في الدم بنسبة 29% من خط الأساس بعد تناول BH-BD؛ ولم يكن للعلاج الوهمي أي تأثير.
- إجهاد عضلة القلب:BH-BD أدى إلى تحسن في ذروة الإجهاد الطولي ومتوسطه؛ وكان متوسط الإجهاد أعلى بشكل ملحوظ من الدواء الوهمي عند 90 و120 دقيقة.
- ديناميكا الدم:انخفض زمن العبور الرئوي بنسبة 25% مع BH-BD، مما يشير إلى تحسين كفاءة الدورة الدموية.
- التحملظهرت أعراض خفيفة (مثل الغثيان والانتفاخ) لدى بعض المشاركين في تجربة BH-BD. ولم تُسجل أي آثار جانبية خطيرة.
أدى تناول BH-BD إلى ارتفاع سريع في مستويات الكيتون في الدم، وأحدث تحسنًا ملحوظًا في النتاج القلبي، وتدفق الدم في عضلة القلب، وإجهاد عضلة القلب مقارنةً بالعلاج الوهمي. تشير هذه النتائج إلى أن الكيتونات الخارجية قد تُقدم فوائد قلبية وعائية قصيرة المدى، وتستدعي إجراء المزيد من الدراسات السريرية.