اضطرابات نفسية
العلاج الأيضي الكيتوني لاضطراب الفصام العاطفي: سلسلة حالات استرجاعية لتحسن الأعراض الذهانية واستعادة الحالة المزاجية

غالبًا ما يقاوم الاضطراب الفصامي العاطفي، الذي يتميز باضطرابات المزاج والأعراض الذهانية، العلاج التقليدي بالأدوية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الخلل الأيضي. وقد أظهر العلاج الأيضي الكيتوني (KMT)، وهو نهج غذائي يركز على تناول كميات قليلة جدًا من الكربوهيدرات وكميات عالية من الدهون، إمكانية تحسين الأعراض الذهانية والمزاج من خلال استهداف المشكلات الأيضية الأساسية مثل نقص استقلاب الجلوكوز في المخ. استكشفت سلسلة حالات حديثة إمكانات العلاج الأيضي الكيتوني (KMT) لدى امرأتين مصابتين باضطراب الفصام العاطفي المقاوم للعلاج.
اتبعت كلتا السيدتين نظامًا غذائيًا كيتونيًا بإشراف طبي يوفر ما يقرب من 20 جرامًا من الكربوهيدرات الصافية يوميًا مع أكثر من 70٪ من السعرات الحرارية من الدهون. وتلقتا إرشادات غذائية ومكملات وجلسات دعم منتظمة. تمت مراقبة تقدمهما باستخدام تقييمات الصحة العقلية القياسية، بما في ذلك اضطراب القلق العام 7 (GAD-7)، ومقاييس القلق والاكتئاب والإجهاد (DASS-42)، وقائمة مراجعة اضطراب ما بعد الصدمة لـ DSM-5 (PCL-5). كما قامت السيدتان بقياس الكيتونات في الدم في المنزل، واستهداف الكيتوزية الغذائية بمستوى بيتا هيدروكسي بيوتيرات (BHB) >0.8 مليمول / لتر.
النتائج:
🔷 الحالة 1: فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا
→ أعراض حادة - بما في ذلك الأفكار الانتحارية والهلوسة والقلق - تختفي في غضون 6 أسابيع من بدء العلاج بـ KMT.
→ تمت ملاحظة تحسنات مستدامة على مدى 24 أسبوعًا، مع درجات موحدة على GAD-7، وDASS-42، وPCL-5.
→ حدث انخفاض تدريجي في كمية الأدوية النفسية، ولم يتبق سوى دواء واحد بحلول نهاية فترة المتابعة بعد 24 أسبوعًا.
→ بلغت نسبة الامتثال للاختبار 63% لقياسات الكيتون اليومية، مع قراءات BHB بشكل ثابت >0.8 مليمول/لتر.
🔷 الحالة الثانية: أنثى تبلغ من العمر 2 عامًا
→ بدأت الأعراض الذهانية المزمنة واضطرابات المزاج في التحسن بعد أسبوعين من اتباع النظام الغذائي الكيتوني، مع الشفاء الكامل في غضون 2 أشهر.
→ أشارت درجات GAD-7 وDASS-42 إلى انخفاض تدريجي في الأعراض، حيث وصلت إلى الصفر بحلول الأسبوع 27 وحافظت على الاستقرار لمدة 52 أسبوعًا.
→ نجح المريض في التوقف عن تناول الأدوية المضادة للذهان وأفاد بتحسن في تكوين الجسم إلى جانب التعافي النفسي.
→ بلغت نسبة الامتثال للاختبار 93% لقياسات الكيتون اليومية، مع قراءات BHB بشكل ثابت >0.8 مليمول/لتر.
تسلط سلسلة الحالات هذه الضوء على إمكانات العلاج بالكومنولث في تحقيق الشفاء التام من الأعراض الذهانية والمزاجية لدى الأفراد المصابين باضطراب الفصام العاطفي. وتؤكد النتائج على الحاجة إلى مزيد من البحث في العلاج بالكومنولث باعتباره تدخلاً علاجيًا للحالات النفسية المقاومة للعلاج.