مرض السكري
انخفاض أكبر في نسبة البروأنسولين-ببتيد سي مع اتباع نظام غذائي كيتوني مقارنةً بالنظام الغذائي العادي لدى مرضى السكري من النوع الثاني

هدفت هذه التجربة العشوائية المضبوطة إلى تقييم ما إذا كان النظام الغذائي الكيتوني يقلل من إجهاد خلايا بيتا بدرجة أكبر من النظام الغذائي منخفض الدهون لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني. يلعب خلل وظائف خلايا بيتا دورًا محوريًا في تطور داء السكري من النوع الثاني، وتُعد نسبة البروأنسولين إلى الببتيد سي مؤشرًا مفيدًا لإجهاد خلايا بيتا، حيث تشير القيم المرتفعة إلى ضعف معالجة الأنسولين.
تم توزيع 2 بالغًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني، بمتوسط عمر 55 عامًا، عشوائيًا إلى مجموعتين: مجموعة تتبع نظامًا غذائيًا كيتونيًا (حوالي 9% كربوهيدرات، 65% دهون) ومجموعة تتبع نظامًا غذائيًا منخفض الدهون (حوالي 55% كربوهيدرات، 20% دهون) لمدة 12 أسبوعًا. صُممت الأنظمة الغذائية للحفاظ على وزن الجسم، مما يسمح بتقييم تأثيرات تكوين المغذيات الكبيرة دون تأثير فقدان الوزن. تلقى المشاركون جميع الأطعمة، والتقوا أسبوعيًا بأخصائي تغذية.
تم تقييم وظيفة خلايا بيتا باستخدام تقنية تثبيت نسبة السكر في الدم متعددة المراحل، بما في ذلك الصيام و PICP بعد التحدي بالإضافة إلى استجابات الببتيد C الحادة والقصوى.
النتائج الرئيسية:
- إجهاد خلايا بيتا أثناء الصيام (PICP₀)
-
- انخفاض أكبر بنسبة 56% تقريبًا مع نظام الكيتو الغذائي مقارنةً بنظام الليفودو الغذائي
-
- إجهاد خلايا بيتا بعد التحدي (PICP₁₉₀)
-
- انخفاض أكبر بنسبة 49% تقريبًا مع نظام الكيتو الغذائي مقارنةً بنظام الليفودو الغذائي
-
- علاقات وظائف خلايا بيتا
-
- ارتبط انخفاض مستوى PICP بتحسن إفراز الأنسولين.
- ارتبط التغير في استجابة الببتيد C الحادة بالتغيرات في PICP₀
- كما ارتبط انخفاض مستوى PICP₁₉₀ بزيادة الاستجابة القصوى للببتيد C
-
- نتائج مستقلة عن الوزن
-
- ظل وزن الجسم مستقرًا ولم يرتبط بتغيرات في PICP، مما يشير إلى أن التأثيرات كانت مدفوعة بتكوين النظام الغذائي وليس بفقدان الوزن.
-
خاتمة
أدى اتباع نظام غذائي كيتوني إلى تقليل إجهاد خلايا بيتا بدرجة أكبر من اتباع نظام غذائي منخفض الدهون لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، كما يتضح من الانخفاضات الأكبر في مؤشر PICP. ولأن وزن الجسم ظل ثابتًا، تشير النتائج إلى أن تقييد الكربوهيدرات بحد ذاته - وليس فقدان الوزن - قد يلعب دورًا مباشرًا في تحسين وظائف خلايا بيتا. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت هذه التأثيرات تُترجم إلى الحفاظ على صحة خلايا بيتا على المدى الطويل.