طب الأعصاب
تأثير نظام الكيتو الغذائي على أعراض مرض باركنسون والمؤشرات الحيوية والاكتئاب والقلق ونوعية الحياة: دراسة طولية

يعد مرض باركنسون ثاني أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا بعد مرض الزهايمر ويتميز بأعراض حركية وغير حركية تقدمية، بما في ذلك الرعشات والصلابة والعجز المعرفي والقلق. تركز العلاجات الحالية على تخفيف الأعراض باستخدام أدوية مثل ليفودوبا. ومع ذلك، هناك اهتمام متزايد بأساليب نمط الحياة، مثل النظام الغذائي الكيتوني، والذي قد يوفر فوائد وقائية للأعصاب ومضادة للالتهابات من خلال إنتاج بيتا هيدروكسي بويترات (BHB).
بحثت تجربة تجريبية في آثار النظام الغذائي الكيتوني على الأعراض والمؤشرات الحيوية الصحية والقلق والاكتئاب ونوعية الحياة لدى سبعة أفراد مصابين بمرض باركنسون.
لمدة 24 أسبوعًا، اتبع المشاركون نظامًا غذائيًا الكيتون يوفر ما يقرب من 1750 سعرة حرارية و152 جرامًا من الدهون و75 جرامًا من البروتين وأقل من 20 جرامًا من الكربوهيدرات الصافية يوميًا. لقد احتفظوا بسجلات الطعام واختبروا مستويات الكيتون والجلوكوز في الدم في المنزل مرة واحدة في الأسبوع.
وقد توصل الباحثون إلى النتائج الرئيسية التالية:
مرور:
- حقق المشاركون انخفاضًا كبيرًا في مستويات الدهون الثلاثية، ونسبة HbA1c، ومحيط الخصر، ووزن الجسم، مع انخفاض كبير تقريبًا في الأنسولين الصائم.
- حقق المشاركون باستمرار مستوى مقبولًا من الكيتوزية الغذائية (مستويات BHB 0.5-2.0 مليمول / لتر) طوال 24 أسبوعًا، مما يدل على الالتزام.
نوعي:
- أبلغ المشاركون عن تعزيز الوظيفة الإدراكية، والمزاج، والأعراض الحركية وغير الحركية؛ تقليل الألم والقلق. والتحسينات الشاملة في نوعية الحياة. أعرب السبعة جميعًا عن التزامهم بالحفاظ على النظام الغذائي الكيتوني لتحقيق فوائد صحية مستمرة.
وجدت هذه التجربة التجريبية أن النظام الغذائي الكيتوني آمن وممكن وفعال في تخفيف أعراض مرض باركنسون. يذكر المؤلفون أن التجارب العشوائية ذات الشواهد الأكبر ضرورية للتحقق من صحة هذه النتائج والتحقيق في التدخلات الغذائية كعلاجات بديلة للأشخاص المصابين بمرض باركنسون.