مرض السكري والصحة العامة
تأثير الأساليب الغذائية على التحكم في نسبة السكر في الدم لدى المرضى المصابين بداء السكري من النوع 2: مراجعة منهجية مع التحليل التلوي الشبكي للتجارب العشوائية

يهدف هذا التحليل التلوي للشبكة إلى مقارنة تأثيرات الأنماط الغذائية المختلفة على التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع 2 (T2DM).
تم جمع الدراسات ذات الصلة من عدة قواعد بيانات وسجلات أخرى حتى 31 يوليو 2022. وقد تناول التحليل التجارب المعشاة ذات الشواهد التي تقارن الطرق الغذائية المختلفة لدى مرضى T2DM لمدة 6 أشهر على الأقل. استخدمت الدراسة التحليل التلوي للشبكة لتحديد التأثير المجمع لكل نهج غذائي على نسبة HbA1c والجلوكوز الصائم.
شمول الدراسة: تم تضمين 42 تجربة معشاة ذات شواهد (4809 مرضى T2DM)، مع التركيز على 10 أساليب غذائية.
الأنظمة الغذائية الأفضل أداءً: أظهرت الأنظمة الغذائية الكيتونية، والبحر الأبيض المتوسط، والكربوهيدرات المعتدلة، والأنظمة الغذائية ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، أفضل النتائج في التحكم في كل من HbA1c والجلوكوز الصائم.
تصنيف التحكم في نسبة HbA1c: الأنظمة الغذائية الكيتونية (97.5%)، والأنظمة الغذائية المتوسطية (78.1%)، والأنظمة الغذائية ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (69%).
تصنيف التحكم في الجلوكوز أثناء الصيام: كربوهيدرات معتدلة (82.7٪)، مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض (75.4٪)، والأنظمة الغذائية الكيتونية (71٪).
بالنسبة لمرضى T2DM، تعتبر الأنظمة الغذائية الكيتونية، والبحر الأبيض المتوسط، والكربوهيدرات المعتدلة، والأنظمة الغذائية ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض فعالة في التحكم في نسبة السكر في الدم، مع ظهور النظام الغذائي الكيتون على أنه متفوق. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى وعالية الجودة للتحقق من صحة هذه النتائج.