مرض السكري
تأثير مراقبة الجلوكوز المستمرة مقابل مراقبة الجلوكوز في الدم لدعم التدخل الغذائي المقيد بالكربوهيدرات لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2

أظهرت التدخلات الكيتونية المدعومة بالرعاية المستمرة عن بعد نتائج إيجابية لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع 2 (T2D). قارنت هذه الدراسة استخدام مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM) مقابل مراقبة جلوكوز الدم (BGM) في توجيه الخيارات الغذائية وإدارة الأدوية أثناء برنامج النظام الغذائي الكيتوني الخاضع للإشراف الطبي.
تم توزيع إجمالي 163 بالغًا مصابين بمرض السكري من النوع 2 (متوسط المدة: 9.7 سنوات؛ مستوى الهيموجلوبين السكري التراكمي الأساسي: 1%) بشكل عشوائي في مجموعة CGM (ن = 8.1) ومجموعة BGM (ن = 81).
اتبع المشاركون تدخلًا كيتونيًا مع رعاية مستمرة عن بُعد، مدعومة ببيانات CGM أو BGM. تم تقييم نسبة السكر في الدم واستخدام الأدوية والمدخول الغذائي والوزن في البداية والشهر الأول والشهر الثالث.
النتائج الرئيسية:
- تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم:
زاد الوقت في النطاق (70-180 مجم/ديسيلتر) بشكل ملحوظ في كلتا المجموعتين من الأساس إلى الشهر الثالث: مجموعة CGM، من 3% إلى 61%؛ مجموعة BGM، من 89% إلى 63% (P <0.001).
انخفض الهيموجلوبين السكري التراكمي (HbA1c) بنسبة 1.5% على الأقل في كلتا المجموعتين (P <0.001). - انخفاض استخدام الأدوية:
تم تقليل تكثيف أدوية مرض السكري، كما انعكس ذلك في انخفاض درجات تأثير الدواء (P <0.001). - التغييرات الغذائية وفقدان الوزن:
انخفض إجمالي تناول الطاقة والكربوهيدرات بشكل ملحوظ (P < 0.001). حقق المشاركون في كلتا المجموعتين خسارة كبيرة في الوزن من الناحية السريرية (P <0.001). - لا يوجد فرق كبير بين CGM وBGM:
وفي حين شهدت كلتا المجموعتين تحسنات كبيرة، لم تكن هناك فروق كبيرة في الوقت في النطاق، أو انخفاض الهيموجلوبين السكري التراكمي، أو غيرها من النتائج بين ذراعي CGM وBGM.
باختصار، في هذه الدراسة، دعم كل من CGM وBGM بشكل فعال التحكم في نسبة السكر في الدم وفقدان الوزن وتقليل الأدوية لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع 2 الذين يتبعون برنامجًا غذائيًا كيتونيًا بإشراف طبي. وبينما قد يوفر CGM مقاييس إضافية لفرق الرعاية، إلا أن BGM ظل خيارًا قابلاً للتطبيق لتحسين النتائج في هذه الفئة من السكان.