الغدد الصماء، متلازمة التمثيل الغذائي، السمنة
الهرمونات المعدية المعوية والتقييمات الذاتية للشهية بعد اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات مقابل نظام غذائي منخفض الدهون ومنخفض الطاقة لدى الإناث المصابات بالوذمة الشحمية - تجربة عشوائية محكومة

وجدت تجربة عشوائية محكومة نُشرت في أبريل 2024 أن النساء المصابات بالوذمة الشحمية اللاتي اتبعن نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات شهدن تحسنات أكثر أهمية في الألم والرفاهية وفقدان الدهون مقارنة بأولئك اللاتي اتبعن نظامًا غذائيًا منخفض الدهون.
وفي تحليل فرعي لتلك التجربة نُشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، قارن الباحثون تأثيرات النظامين الغذائيين على هرمونات الجوع (الغريلين)، وهرمونات الشبع (CCK، وGLP-1، وPYY)، وتقييمات الشهية الذاتية بين المشاركين.
شملت هذه الدراسة 55 امرأة مصابات بالسمنة والوذمة الشحمية، وُزِّعن عشوائيًا لاتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات (LCD) بواقع 75 غرامًا من الكربوهيدرات يوميًا، أو نظام غذائي منخفض الدهون (LFD) بواقع 180 غرامًا يوميًا لمدة ثمانية أسابيع. وفّر كلا النظامين الغذائيين 1200 سعر حراري و60 غرامًا من البروتين يوميًا.
النتائج الرئيسية:
- فقدان الوزن:بلغ متوسط انخفاض وزن الجسم في المجموعة التي اتبعت نظامًا غذائيًا منخفض الدهون 10.3%، في حين بلغ متوسط انخفاض وزن الجسم في المجموعة التي اتبعت نظامًا غذائيًا منخفض الدهون 7.3%.
- جريلينلم يُلاحظ أي تغيير في تركيزات هرمون الغريلين الصائم في أيٍّ من المجموعتين. ومع ذلك، انخفضت مستويات الغريلين بعد الوجبة بشكل ملحوظ في مجموعة نظام الحمية قليلة الدسم مقارنةً بالمجموعة قليلة الدسم.
- هرمونات أخرىأظهرت كلتا المجموعتين انخفاضًا في مستويات كوليسيستوكينين بعد الوجبة، دون أي اختلافات بين المجموعتين. ولم تُلاحظ أي تغيرات ملحوظة في مستويات GLP-1 أو PYY بين المجموعتين.
- تقييمات الشهية:أفادت كلتا المجموعتين بزيادة الشعور بالشبع بعد الوجبة. أما المجموعة قليلة الدسم فقط فقد شهدت زيادة في الجوع أثناء الصيام.
تشير هذه النتائج إلى أن الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات قد تُحسّن تنظيم الشهية من خلال خفض مستوى هرمون الغريلين بعد الوجبة وزيادة الشعور بالشبع، مما يُسهم في فقدان الوزن بشكل أكبر مقارنةً بالحميات الغذائية منخفضة الدهون التي تُوفر سعرات حرارية وبروتينات مُماثلة. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لاستكشاف النتائج طويلة المدى وحساسية الهرمونات المرتبطة بتقليل الكربوهيدرات.