الغدد الصماء والسمنة
تأثير الأنظمة الغذائية منخفضة وعالية الكربوهيدرات على المدى القصير على محتوى ثلاثي الجلسرين في الكبد لدى الذكور الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة: دراسة متقاطعة عشوائية

يرتبط تراكم الدهون الثلاثية المفرطة في الكبد بمتلازمة التمثيل الغذائي، ومقاومة الأنسولين، وضعف استقلاب الجلوكوز، وخلل شحوم الدم. يعد تقليل TG الكبد ضروريًا للتخفيف من مقاومة الأنسولين ومرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
قامت تجربة عشوائية حديثة بفحص التأثيرات قصيرة المدى لنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات / عالي الدهون (LC) مقابل نظام غذائي عالي الكربوهيدرات / منخفض الدهون (HC) على محتوى الكبد TG والصحة الأيضية لدى الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة دون مرض السكري من النوع 2.
اتبع أحد عشر رجلاً نظامًا غذائيًا LC (11E% كربوهيدرات، 70E% دهون، 17E% بروتين) ونظامًا غذائيًا HC (65E% كربوهيدرات، 16E% دهون، 16E% بروتين) مع تناول يوكالوريك لمدة 4 أيام لكل منهما، مع غسول لمدة أسبوعين. فترة بينهما. تم تقييم محتوى الكبد TG، وعمل الأنسولين الكبدي والجسم بالكامل، وتولد الكيتون، وتولد الدهون الجديدة (DNL) بعد كل نظام غذائي.
النتائج
محتوى الكبد TG:
→ أدى النظام الغذائي LC إلى انخفاض كبير بنسبة 35٪ في محتوى الكبد TG مقارنة بخط الأساس، في حين لم يلاحظ أي تغيير كبير في الكبد TG بعد النظام الغذائي HC.
الوزن واستهلاك الطاقة:
← لوحظ فقدان طفيف في الوزن بمقدار 2.2 رطل (1.0 كجم) أثناء اتباع نظام غذائي LC، بينما ظل الوزن ثابتًا خلال نظام HC الغذائي.
أكسدة الدهون والتكوين الكيتوني:
→ زيادة أكسدة الدهون في الجسم بالكامل، وانخفاض DNL، وزيادة بنسبة 73٪ في مستويات بيتا هيدروكسي بوتيرات بعد اتباع نظام غذائي LC.
حساسية الأنسولين:
← انخفض تركيز الأنسولين في بلازما الصيام بنسبة 24%، وزادت حساسية الأنسولين الكبدي، وتم الحفاظ على حساسية الأنسولين في الجسم بالكامل والأنسجة الدهنية بعد اتباع نظام LC الغذائي.
الاستنتاج: إن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات/عالي الدهون يقلل بشكل كبير من محتوى TG في الكبد خلال أربعة أيام فقط، ويرجع ذلك على الأرجح إلى زيادة أكسدة الدهون، وتولد الكيتون، وانخفاض DNL. في المقابل، لم يُظهر النظام الغذائي عالي الكربوهيدرات هذه الفوائد. وبينما تسلط الدراسة الضوء على الفوائد قصيرة المدى، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحقيق نتائج طويلة المدى.