متلازمة التمثيل الغذائي، الجهاز العضلي الهيكلي، طب الأعصاب
دراسة فعالية النظام الغذائي الخالي من الكربوهيدرات في علاج الفيبروميالجيا

الفيبروميالجيا هي حالة مزمنة تصيب النساء في الغالب. ويظهر مع مجموعة من الأعراض بما في ذلك آلام العضلات والعظام واسعة النطاق، والتعب المزمن، واضطرابات النوم، والقلق، والاكتئاب، مع بقاء سببه الدقيق غير معروف إلى حد كبير. تشمل العلاجات النموذجية أدوية مثل مسكنات الألم ومرخيات العضلات، إلى جانب تعديلات نمط الحياة والدعم النفسي.
تهدف تجربة عشوائية إلى تقييم تأثير تدخلين غذائيين مختلفين على الأعراض والملامح الأيضية لدى النساء المصابات بالفيبروميالجيا: نظام غذائي بروتيني/مولد الكيتون ونظام غذائي منخفض نسبة السكر في الدم (LOGI).
في هذه الدراسة، تم تقسيم 45 امرأة إلى مجموعتين لمدة 10 يوما. اتبعت إحدى المجموعات النظام الغذائي البروتيني، حيث استهلكت حوالي 1.4 جرامات من الكربوهيدرات و100 جرام من البروتين لكل كجم من وزن الجسم المثالي يوميًا، مع توصيات فردية بشأن الدهون اعتمادًا على وزن الجسم. واتبعت المجموعة الأخرى نظام LOGI الغذائي، الذي تضمن 150-XNUMX جرامًا من الكربوهيدرات يوميًا، مع التركيز على الأطعمة منخفضة نسبة السكر في الدم والاستهلاك الطبيعي للبروتين والدهون. تم تقييد السعرات الحرارية في كلا التدخلين بناءً على وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم.
وفي نهاية الدراسة، قام الباحثون بتحليل نتائج الاختبارات السريرية والمخبرية لتحديد كيفية تأثير النظامين الغذائيين على الخلل الأيضي المرتبط بالفيبروميالجيا.
النتائج الرئيسية بين المجموعات:
النظام الغذائي البروتيني (الكيتو):
- انخفاض كبير في الألم والتعب
- متوسط فقدان وزن الجسم: >6%
- انخفاض في درجات الروماتيزم: >50%
- انخفاض كبير في درجات القلق وانخفاض معتدل في درجات الاكتئاب
- تغييرات مميزة في العديد من المسارات البيوكيميائية المرتبطة بالالتهاب وإدراك الألم وأعراض الألم العضلي الليفي الأخرى
النظام الغذائي لوجي:
- انخفاض معتدل في الألم والتعب
- متوسط فقدان وزن الجسم: >5%
- انخفاض في درجات الروماتيزم: ما يصل إلى 25٪
- انخفاض معتدل في درجات القلق وانخفاض كبير في درجات الاكتئاب
على الرغم من أن كلا التدخلين كانا فعالين في هذه الدراسة، إلا أن النظام الغذائي الكيتوني البروتيني أظهر تحسنًا أكبر في أعراض الفيبروميالجيا والملامح الأيضية مقارنة بنظام LOGI الغذائي. في حين أن الأبحاث المستقبلية تحتاج إلى تأكيد هذه النتائج، فإنها تشير إلى أن النظام الغذائي الكيتوني قد يكون علاجًا فعالًا لأعراض الفيبروميالجيا.