مرض السكري
تأثيرات نموذج جديد للرعاية المستمرة عن بعد لمدة 5 سنوات مع العلاج الغذائي المقيد بالكربوهيدرات بما في ذلك الكيتوزية الغذائية في مرض السكري من النوع 2: دراسة توسعية

على مدى العقدين الماضيين، تحدت الأبحاث الرأي القائل بأن مرض السكري من النوع الثاني هو حالة تقدمية لا رجعة فيها. وتشير الأدلة الجديدة إلى أن الشفاء المستدام، الذي يتسم بمستويات HbA2c أقل من 1% دون استخدام أدوية خفض الجلوكوز لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، يمكن تحقيقه من خلال تدخلات مختلفة. وتمتد فوائد الشفاء إلى ما هو أبعد من التحكم في نسبة السكر في الدم، مع انخفاض محتمل طويل الأمد في المضاعفات المرتبطة بالسكري.
نشر الباحثون في Virta Health مؤخرًا تحديثًا لمدة خمس سنوات حول تدخل الرعاية المستمرة (CCI) للأفراد المصابين بداء السكري من النوع 2، والذي ركز على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يستهدف الكيتوزية الغذائية، والذي تم تقديمه عبر التطبيب عن بعد. تلقى المشاركون الدعم والمراقبة المستمرة، بما في ذلك تعديلات الأدوية، من فريق الرعاية عبر منصة على شبكة الإنترنت. كان الهدف الأساسي هو تقييم استدامة شفاء مرض السكري وتحسين صحة القلب والأيض على مدى خمس سنوات.
ومن بين المشاركين الأصليين في الدراسة التي استمرت لمدة عامين، واصل 122 شخصا الدراسة وأكملوا ثلاث سنوات إضافية.
النتائج للمشاركين الذين أكملوا 5 سنوات:
- حقق 20% من المشاركين تحسنًا في مرض السكري وفقًا لمعايير الإجماع الدولي (HbA1c < 6.5% لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بدون دواء).
- 32.5% من المشاركين وصلوا إلى مرحلة الشفاء من مرض السكري (HbA1c < 6.5% بدون دواء أو مع الميتفورمين فقط).
- انخفض الوزن المتوسط بنسبة 7.6% عن خط الأساس.
- انخفضت مستويات الأنسولين الصائم بنسبة 30.6%.
- انخفضت مستويات الدهون الثلاثية بنسبة 18.4%، وارتفعت مستويات الكوليسترول الحميد بنسبة 17.4%.
- انخفض البروتين التفاعلي-سي عالي الحساسية (hs-CRP) بنسبة 43.6%.
- وانخفض استخدام أدوية مرض السكري، بما في ذلك الأنسولين، بشكل ملحوظ، حيث انخفض استخدام الأنسولين بنسبة 50%.
وتوضح هذه النتائج أن التدخل الكيتوني مع الدعم المستمر عن بعد يمكن أن يؤدي إلى شفاء مستدام من مرض السكري من النوع 2 لدى العديد من المشاركين. وعلاوة على ذلك، فإن المشاركين الذين لم يحققوا الشفاء التام شهدوا تحسنات كبيرة في التحكم في نسبة السكر في الدم، ومخاطر القلب والأوعية الدموية، وتقليل استخدام الأدوية. وهذا يشير إلى أن تقليل الكربوهيدرات العلاجية هو استراتيجية واعدة طويلة الأجل لإدارة مرض السكري من النوع 2 والحد من الاعتماد على الأدوية.