تحديث BY فرانزيسكا سبريتسلر، RD، CDCES
تستيقظ، وتتمدد، وتتناول جهاز قياس الكيتونات، متحمسًا لمعرفة مستويات الكيتون لديك في الصباح الباكر. لكن لدهشتك، تكون مستويات الكيتون في دمك أقل من المتوقع، بينما يكون مستوى السكر في دمك أعلى. التزمت بنظام الكيتو الغذائي في الليلة السابقة، وذهبت إلى النوم في حالة الكيتوزية، ولم تأكل منذ ذلك الحين. لماذا؟
لا تقلق، لا علاقة للأمر بما فعلته أو لم تفعله. ما تمر به مرتبط بـ"ظاهرة الفجر" أو "تأثير الفجر".
ما هي ظاهرة الفجر أو تأثير الفجر؟
يشير تأثير الفجر إلى ارتفاع طبيعي في مستوى السكر في الدم يحدث في ساعات الصباح الباكر، عادةً بين الساعة الرابعة والثامنة صباحًا، حتى بعد صيام الليل. يحدث هذا عندما يُفرز الجسم هرمونات مضادة للتنظيم، مثل الكورتيزول والأدرينالين والنورأدرينالين، استعدادًا للاستيقاظ. تعمل هذه الهرمونات على تحفيز الكبد لإطلاق الجلوكوز في مجرى الدم.
في الأشخاص غير المصابين بالسكري، يتم موازنة ارتفاع الجلوكوز هذا عادةً بزيادة مقابلة في الأنسولين، مما يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لكن بالنسبة للأفراد الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو مرض السكري - أو ربما أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا كيتونيًا - فإن ارتفاع نسبة الجلوكوز في الصباح الباكر قد يتجاوز في بعض الأحيان قدرة الجسم على الاستجابة.
نتيجةً لذلك، قد يكون مستوى سكر الدم أثناء الصيام أعلى من المتوقع، وقد تنخفض مستويات الكيتون مؤقتًا، لأن الجسم يُعطي الأولوية للجلوكوز كمصدر للطاقة خلال هذه الفترة الانتقالية من النوم إلى اليقظة. بالنسبة لبعض الأشخاص، يكون ارتفاع سكر الدم الصباحي ملحوظًا، بينما يكون طفيفًا لدى آخرين. ورغم أن اتباع نظام غذائي كيتو والاستيقاظ على قراءات منخفضة غير متوقعة لمستوى الكيتون قد يكون أمرًا محبطًا، إلا أنه استجابة طبيعية ولا يعني بالضرورة أنك خارج المسار الصحيح.
إذا قمت باختبار الكيتونات أول شيء بعد الاستيقاظ، فمن المحتمل جدًا أن ترى قراءات أقل نتيجة لتأثير الفجر. ولهذا السبب من الأفضل الانتظار لمدة ساعة أو ساعتين بعد الاستيقاظ للحصول على صورة أكثر دقة للكيتوزية الصباحية الأساسية.

هل تريد المزيد من التفاصيل حول ظاهرة الفجر؟ شاهد الفيديو لمعرفة المزيد عن ظاهرة الفجر أو اقرأ عن العلم وراء تأثير الفجر.